You signed in with another tab or window. Reload to refresh your session.You signed out in another tab or window. Reload to refresh your session.You switched accounts on another tab or window. Reload to refresh your session.Dismiss alert
لا تعرفونه، حتى أنا لا أعرفة. ولكن لزهير هذا مثل يتناقله القرويين.
16
+
كان زهير هذا يثغو ليل و نهار وهو يرى خيمة " القصب" منتصبة أمام "مِقراطه" وأمعائة خاوية. يلقي عينا على القصب وعينا على مالكه ومالك القصب، فيرد عليه المالك ليسكته : " ما هي الا لك يا زهير" . يُؤتى زهير بالبقر من كل قرية مجاورة وجبل ليَزرع عُجول تُباع و تقيت عائلات كُثر. يقلب زهيرا الأرض ليزرعوا ويعيشوا. حتى تلك الخيمة، قصبها من الجرح الميت على سنامة زهير نما. وكلما طلبت معدتة قوتاً رد صاحبه: " ما هي إلا لك يا زهير" .
17
+
خر زهير في "مقراطه" صريعا ، وبقيت الخيمة منتصبه، وهو يسمع صاحبه يقول له "ما هي إلا لك يا زهير" .
18
+
انتهت قصة زهير هذا هنا ، وخلده المثل " ما هي إلا لك يا زُهير" .
19
+
20
+
21
+
زهير ،
22
+
23
+
هذا زهير آخر ، سمه زهير2، لا يجمعه شيء مع زهير1 سوى أن كلاهما يمنيين . زهير2 هذا يكدح في أرض ما بعيدة جداً عن قرية زهير 1. لا يعرف البقر . سنامته دامية كقلبه . يجمع القرش فوق القرش ليقيت كُثر . يرى اللقمة أمامه ويشتاقها ويقول لنفسه " ما هي الا لك يا زهير ، احرص وا زهير" . زهير 2 يجمع مذلاته وأوجاعه قروشا ويرسلها لقريته. يحلم زهير2 بالعودة الى بيت بغرفتين وبلا حمام. ويبالغ أحيانا ويحلم ببركة ماء بجانب البيت تأوي سحاب الصيف . يتصل زهير2 عادتا ليشكو اغترابه لصوت أمه، فيرد صوتها: " ما هي الا لك يا زهير ، لمستقبلك يا ابني" ، فيشتحن زُهير2 صبرا. فجأة توقف زهير٢ عن الرنين. لم يخلده مثل.
<p>لا تعرفونه، حتى أنا لا أعرفة. ولكن لزهير هذا مثل يتناقله القرويين.
274
+
كان زهير هذا يثغو ليل و نهار وهو يرى خيمة &quot; القصب&quot; منتصبة أمام &ldquo;مِقراطه&rdquo; وأمعائة خاوية. يلقي عينا على القصب وعينا على مالكه ومالك القصب، فيرد عليه المالك ليسكته : &quot; ما هي الا لك يا زهير&quot; . يُؤتى زهير بالبقر من كل قرية مجاورة وجبل ليَزرع عُجول تُباع و تقيت عائلات كُثر. يقلب زهيرا الأرض ليزرعوا ويعيشوا. حتى تلك الخيمة، قصبها من الجرح الميت على سنامة زهير نما. وكلما طلبت معدتة قوتاً رد صاحبه: &quot; ما هي إلا لك يا زهير&quot; .
275
+
خر زهير في &ldquo;مقراطه&rdquo; صريعا ، وبقيت الخيمة منتصبه، وهو يسمع صاحبه يقول له &ldquo;ما هي إلا لك يا زهير&rdquo; .
276
+
انتهت قصة زهير هذا هنا ، وخلده المثل &quot; ما هي إلا لك يا زُهير&quot; .</p></description>
Copy file name to clipboardExpand all lines: public/ar/categories/others/page/3/index.html
+15Lines changed: 15 additions & 0 deletions
Original file line number
Diff line number
Diff line change
@@ -150,6 +150,21 @@ <h1>
150
150
</h1>
151
151
</header>
152
152
153
+
<articleclass="post-entry tag-entry">
154
+
<headerclass="entry-header">
155
+
<h2class="entry-hint-parent">لزُهير 1، زُهير2, …
156
+
</h2>
157
+
</header>
158
+
<divclass="entry-content">
159
+
<p>زُهير 1، زُهير2, …
160
+
زُهير ،
161
+
لا تعرفونه، حتى أنا لا أعرفة. ولكن لزهير هذا مثل يتناقله القرويين. كان زهير هذا يثغو ليل و نهار وهو يرى خيمة " القصب" منتصبة أمام “مِقراطه” وأمعائة خاوية. يلقي عينا على القصب وعينا على مالكه ومالك القصب، فيرد عليه المالك ليسكته : " ما هي الا لك يا زهير" . يُؤتى زهير بالبقر من كل قرية مجاورة وجبل ليَزرع عُجول تُباع و تقيت عائلات كُثر. يقلب زهيرا الأرض ليزرعوا ويعيشوا. حتى تلك الخيمة، قصبها من الجرح الميت على سنامة زهير نما. وكلما طلبت معدتة قوتاً رد صاحبه: " ما هي إلا لك يا زهير" . خر زهير في “مقراطه” صريعا ، وبقيت الخيمة منتصبه، وهو يسمع صاحبه يقول له “ما هي إلا لك يا زهير” . انتهت قصة زهير هذا هنا ، وخلده المثل " ما هي إلا لك يا زُهير" .
162
+
...</p>
163
+
</div>
164
+
<footerclass="entry-footer"><spantitle='2020-01-01 00:00:00 +0000 UTC'>1 يناير 2020</span> · <span>دقيقتان</span></footer>
165
+
<aclass="entry-link" aria-label="post link to لزُهير 1، زُهير2, … " href="http://localhost:1313/ar/posts/%D8%B2%D9%87%D9%8A%D8%B1/"></a>
<p>لا تعرفونه، حتى أنا لا أعرفة. ولكن لزهير هذا مثل يتناقله القرويين.
274
+
كان زهير هذا يثغو ليل و نهار وهو يرى خيمة &quot; القصب&quot; منتصبة أمام &ldquo;مِقراطه&rdquo; وأمعائة خاوية. يلقي عينا على القصب وعينا على مالكه ومالك القصب، فيرد عليه المالك ليسكته : &quot; ما هي الا لك يا زهير&quot; . يُؤتى زهير بالبقر من كل قرية مجاورة وجبل ليَزرع عُجول تُباع و تقيت عائلات كُثر. يقلب زهيرا الأرض ليزرعوا ويعيشوا. حتى تلك الخيمة، قصبها من الجرح الميت على سنامة زهير نما. وكلما طلبت معدتة قوتاً رد صاحبه: &quot; ما هي إلا لك يا زهير&quot; .
275
+
خر زهير في &ldquo;مقراطه&rdquo; صريعا ، وبقيت الخيمة منتصبه، وهو يسمع صاحبه يقول له &ldquo;ما هي إلا لك يا زهير&rdquo; .
276
+
انتهت قصة زهير هذا هنا ، وخلده المثل &quot; ما هي إلا لك يا زُهير&quot; .</p></description>
Copy file name to clipboardExpand all lines: public/ar/posts/index.xml
+12Lines changed: 12 additions & 0 deletions
Original file line number
Diff line number
Diff line change
@@ -219,6 +219,18 @@
219
219
وشممت رائحة (هُرد) مع البخور، ولكن الكثير من الهرد، تماما كما لو كنت في مقهى ستاربكس ولكن يقدم الهرد بدلاً عن القهوة،
220
220
سمعت جدتي تتحدث بالإنجليزية مع جارتنا العجوز التي بجوارها وهي تأخذني، وشعرت بلعاب جارتنا يرش وجهي من بين اسنانها الأربع، فمها (مَسْرُب) يتأتا على وجهي، بكيتُ واعادتني الى أمي، ثم رأيت ظلا ينحني علي بهدوء ظل القمر على ربوة، كانت تدغدغ أنفي بأصبعها و تقول: &ldquo;نخرته مثل الحبة السيجارة .. ما شاء الله، غيييياه غغغغيييياه ، اني داري موه شتوقع وموه شتعمل لما تكبر .. &quot; قلبني أحدهم كالوسادة على ظهري ، ورايت الاخرون يتشاجرون، اتذكر انني كنتُ البس قميص غير هذا من الملعون الذي البسني قميص ارسنال؟! ثم تذكرتُ &quot; لما تكبر&hellip;&rdquo; بعدها كنت أصرخ بلغة لا يفهمها أحد : يا جَرجوف ثَني، مله ثَني&hellip;
221
221
ماذا كانت ستقرر ؟! كنتُ قاب كلمات من اسطورة ستقول لي شيئاً ما عن كيف أعيش، ما الذ أن يرتاح عمري على ظهر اسطورة تكفيني عناء القرارات</p></description>
<p>لا تعرفونه، حتى أنا لا أعرفة. ولكن لزهير هذا مثل يتناقله القرويين.
231
+
كان زهير هذا يثغو ليل و نهار وهو يرى خيمة &quot; القصب&quot; منتصبة أمام &ldquo;مِقراطه&rdquo; وأمعائة خاوية. يلقي عينا على القصب وعينا على مالكه ومالك القصب، فيرد عليه المالك ليسكته : &quot; ما هي الا لك يا زهير&quot; . يُؤتى زهير بالبقر من كل قرية مجاورة وجبل ليَزرع عُجول تُباع و تقيت عائلات كُثر. يقلب زهيرا الأرض ليزرعوا ويعيشوا. حتى تلك الخيمة، قصبها من الجرح الميت على سنامة زهير نما. وكلما طلبت معدتة قوتاً رد صاحبه: &quot; ما هي إلا لك يا زهير&quot; .
232
+
خر زهير في &ldquo;مقراطه&rdquo; صريعا ، وبقيت الخيمة منتصبه، وهو يسمع صاحبه يقول له &ldquo;ما هي إلا لك يا زهير&rdquo; .
233
+
انتهت قصة زهير هذا هنا ، وخلده المثل &quot; ما هي إلا لك يا زُهير&quot; .</p></description>
Copy file name to clipboardExpand all lines: public/ar/posts/page/2/index.html
+15-15Lines changed: 15 additions & 15 deletions
Original file line number
Diff line number
Diff line change
@@ -259,6 +259,21 @@ <h2 class="entry-hint-parent">رائحة القدوم الى الحياة في
259
259
<aclass="entry-link" aria-label="post link to رائحة القدوم الى الحياة في اليمن " href="http://localhost:1313/ar/posts/birthmoment/"></a>
260
260
</article>
261
261
262
+
<articleclass="post-entry">
263
+
<headerclass="entry-header">
264
+
<h2class="entry-hint-parent">زُهير 1، زُهير2, …
265
+
</h2>
266
+
</header>
267
+
<divclass="entry-content">
268
+
<p>زُهير 1، زُهير2, …
269
+
زُهير ،
270
+
لا تعرفونه، حتى أنا لا أعرفة. ولكن لزهير هذا مثل يتناقله القرويين. كان زهير هذا يثغو ليل و نهار وهو يرى خيمة " القصب" منتصبة أمام “مِقراطه” وأمعائة خاوية. يلقي عينا على القصب وعينا على مالكه ومالك القصب، فيرد عليه المالك ليسكته : " ما هي الا لك يا زهير" . يُؤتى زهير بالبقر من كل قرية مجاورة وجبل ليَزرع عُجول تُباع و تقيت عائلات كُثر. يقلب زهيرا الأرض ليزرعوا ويعيشوا. حتى تلك الخيمة، قصبها من الجرح الميت على سنامة زهير نما. وكلما طلبت معدتة قوتاً رد صاحبه: " ما هي إلا لك يا زهير" . خر زهير في “مقراطه” صريعا ، وبقيت الخيمة منتصبه، وهو يسمع صاحبه يقول له “ما هي إلا لك يا زهير” . انتهت قصة زهير هذا هنا ، وخلده المثل " ما هي إلا لك يا زُهير" .
271
+
...</p>
272
+
</div>
273
+
<footerclass="entry-footer"><spantitle='2020-01-01 00:00:00 +0000 UTC'>1 يناير 2020</span> · <span>دقيقتان</span></footer>
274
+
<aclass="entry-link" aria-label="post link to زُهير 1، زُهير2, … " href="http://localhost:1313/ar/posts/%D8%B2%D9%87%D9%8A%D8%B1/"></a>
<footerclass="entry-footer"><spantitle='2020-01-01 00:00:00 +0000 UTC'>1 يناير 2020</span> · <span>دقيقتان</span></footer>
288
303
<aclass="entry-link" aria-label="post link to في ذم البقر " href="http://localhost:1313/ar/posts/notpraisingcows/"></a>
289
304
</article>
290
-
291
-
<articleclass="post-entry">
292
-
<headerclass="entry-header">
293
-
<h2class="entry-hint-parent">في مديح البقر
294
-
</h2>
295
-
</header>
296
-
<divclass="entry-content">
297
-
<p>هل تأملت بقرة ترعى؟! تغرق في اللحظة وتؤبدها ، لا ماضٍ على سنامها ، ولا مستقبل على ناصيتها، الحاضر يمتد على كل كيانها، لا زمن عند البقرة !!
298
-
تسدل رقبتها بهدوء كـ يد عجوز تصب القهوة ، ثم تنهمك في الآن فقط، حتى عندما تحط حشرة على أنفها تحرك أُذنها كـ يد راهب يهش الحر بمروحة ورقية
299
-
تجز العشب بسكينة ولو كانت بجوراها ألف بقرة أخرى، المرعى كالزمن، كله لها. وأنت تحدق بها تغرق معها في لحظة تأمل أزلية، أصوات تقطيعها للحشائش تضبط إيقاع قلبك، موسيقى خُلقت لترافق رحلات التأمل
300
-
...</p>
301
-
</div>
302
-
<footerclass="entry-footer"><spantitle='2020-01-01 00:00:00 +0000 UTC'>1 يناير 2020</span> · <span>دقيقة واحدة</span></footer>
303
-
<aclass="entry-link" aria-label="post link to في مديح البقر " href="http://localhost:1313/ar/posts/praisingcows/"></a>
0 commit comments