Skip to content

Commit c24aad8

Browse files
committed
زُهير2
1 parent 38880ce commit c24aad8

File tree

22 files changed

+930
-80
lines changed

22 files changed

+930
-80
lines changed

content/ar/posts/زهير.ar.md

Lines changed: 24 additions & 0 deletions
Original file line numberDiff line numberDiff line change
@@ -0,0 +1,24 @@
1+
---
2+
title: "زُهير 1، زُهير2, … "
3+
date: 2020-01-01
4+
categories: ["others"]
5+
tags: ["مبعثرات"]
6+
draft: false
7+
---
8+
9+
10+
11+
زُهير 1، زُهير2, …
12+
13+
زُهير ،
14+
15+
لا تعرفونه، حتى أنا لا أعرفة. ولكن لزهير هذا مثل يتناقله القرويين.
16+
كان زهير هذا يثغو ليل و نهار وهو يرى خيمة " القصب" منتصبة أمام "مِقراطه" وأمعائة خاوية. يلقي عينا على القصب وعينا على مالكه ومالك القصب، فيرد عليه المالك ليسكته : " ما هي الا لك يا زهير" . يُؤتى زهير بالبقر من كل قرية مجاورة وجبل ليَزرع عُجول تُباع و تقيت عائلات كُثر. يقلب زهيرا الأرض ليزرعوا ويعيشوا. حتى تلك الخيمة، قصبها من الجرح الميت على سنامة زهير نما. وكلما طلبت معدتة قوتاً رد صاحبه: " ما هي إلا لك يا زهير" .
17+
خر زهير في "مقراطه" صريعا ، وبقيت الخيمة منتصبه، وهو يسمع صاحبه يقول له "ما هي إلا لك يا زهير" .
18+
انتهت قصة زهير هذا هنا ، وخلده المثل " ما هي إلا لك يا زُهير" .
19+
20+
21+
زهير ،
22+
23+
هذا زهير آخر ، سمه زهير2، لا يجمعه شيء مع زهير1 سوى أن كلاهما يمنيين . زهير2 هذا يكدح في أرض ما بعيدة جداً عن قرية زهير 1. لا يعرف البقر . سنامته دامية كقلبه . يجمع القرش فوق القرش ليقيت كُثر . يرى اللقمة أمامه ويشتاقها ويقول لنفسه " ما هي الا لك يا زهير ، احرص وا زهير" . زهير 2 يجمع مذلاته وأوجاعه قروشا ويرسلها لقريته. يحلم زهير2 بالعودة الى بيت بغرفتين وبلا حمام. ويبالغ أحيانا ويحلم ببركة ماء بجانب البيت تأوي سحاب الصيف . يتصل زهير2 عادتا ليشكو اغترابه لصوت أمه، فيرد صوتها: " ما هي الا لك يا زهير ، لمستقبلك يا ابني" ، فيشتحن زُهير2 صبرا. فجأة توقف زهير٢ عن الرنين. لم يخلده مثل.
24+

public/ar/categories/index.html

Lines changed: 1 addition & 1 deletion
Original file line numberDiff line numberDiff line change
@@ -150,7 +150,7 @@ <h1>Categories</h1>
150150

151151
<ul class="terms-tags">
152152
<li>
153-
<a href="http://localhost:1313/ar/categories/others/">others <sup><strong><sup>17</sup></strong></sup> </a>
153+
<a href="http://localhost:1313/ar/categories/others/">others <sup><strong><sup>22</sup></strong></sup> </a>
154154
</li>
155155
<li>
156156
<a href="http://localhost:1313/ar/categories/tech/">tech <sup><strong><sup>1</sup></strong></sup> </a>

public/ar/categories/others/index.xml

Lines changed: 12 additions & 0 deletions
Original file line numberDiff line numberDiff line change
@@ -262,6 +262,18 @@
262262
&lt;p&gt;تجز العشب بسكينة ولو كانت بجوراها ألف بقرة أخرى، المرعى كالزمن، كله لها.
263263
وأنت تحدق بها تغرق معها في لحظة تأمل أزلية،
264264
أصوات تقطيعها للحشائش تضبط إيقاع قلبك، موسيقى خُلقت لترافق رحلات التأمل&lt;/p&gt;</description>
265+
</item>
266+
<item>
267+
<title>لزُهير 1، زُهير2, … </title>
268+
<link>http://localhost:1313/ar/posts/%D8%B2%D9%87%D9%8A%D8%B1/</link>
269+
<pubDate>Wed, 01 Jan 2020 00:00:00 +0000</pubDate>
270+
<guid>http://localhost:1313/ar/posts/%D8%B2%D9%87%D9%8A%D8%B1/</guid>
271+
<description>&lt;p&gt;زُهير 1، زُهير2, …&lt;/p&gt;
272+
&lt;p&gt;زُهير ،&lt;/p&gt;
273+
&lt;p&gt;لا تعرفونه، حتى أنا لا أعرفة. ولكن لزهير هذا مثل يتناقله القرويين.
274+
كان زهير هذا يثغو ليل و نهار وهو يرى خيمة &amp;quot; القصب&amp;quot; منتصبة أمام &amp;ldquo;مِقراطه&amp;rdquo; وأمعائة خاوية. يلقي عينا على القصب وعينا على مالكه ومالك القصب، فيرد عليه المالك ليسكته : &amp;quot; ما هي الا لك يا زهير&amp;quot; . يُؤتى زهير بالبقر من كل قرية مجاورة وجبل ليَزرع عُجول تُباع و تقيت عائلات كُثر. يقلب زهيرا الأرض ليزرعوا ويعيشوا. حتى تلك الخيمة، قصبها من الجرح الميت على سنامة زهير نما. وكلما طلبت معدتة قوتاً رد صاحبه: &amp;quot; ما هي إلا لك يا زهير&amp;quot; .
275+
خر زهير في &amp;ldquo;مقراطه&amp;rdquo; صريعا ، وبقيت الخيمة منتصبه، وهو يسمع صاحبه يقول له &amp;ldquo;ما هي إلا لك يا زهير&amp;rdquo; .
276+
انتهت قصة زهير هذا هنا ، وخلده المثل &amp;quot; ما هي إلا لك يا زُهير&amp;quot; .&lt;/p&gt;</description>
265277
</item>
266278
<item>
267279
<title>ليلى اللاعامرية</title>

public/ar/categories/others/page/3/index.html

Lines changed: 15 additions & 0 deletions
Original file line numberDiff line numberDiff line change
@@ -150,6 +150,21 @@ <h1>
150150
</h1>
151151
</header>
152152

153+
<article class="post-entry tag-entry">
154+
<header class="entry-header">
155+
<h2 class="entry-hint-parent">لزُهير 1، زُهير2, …
156+
</h2>
157+
</header>
158+
<div class="entry-content">
159+
<p>زُهير 1، زُهير2, …
160+
زُهير ،
161+
لا تعرفونه، حتى أنا لا أعرفة. ولكن لزهير هذا مثل يتناقله القرويين. كان زهير هذا يثغو ليل و نهار وهو يرى خيمة &#34; القصب&#34; منتصبة أمام “مِقراطه” وأمعائة خاوية. يلقي عينا على القصب وعينا على مالكه ومالك القصب، فيرد عليه المالك ليسكته : &#34; ما هي الا لك يا زهير&#34; . يُؤتى زهير بالبقر من كل قرية مجاورة وجبل ليَزرع عُجول تُباع و تقيت عائلات كُثر. يقلب زهيرا الأرض ليزرعوا ويعيشوا. حتى تلك الخيمة، قصبها من الجرح الميت على سنامة زهير نما. وكلما طلبت معدتة قوتاً رد صاحبه: &#34; ما هي إلا لك يا زهير&#34; . خر زهير في “مقراطه” صريعا ، وبقيت الخيمة منتصبه، وهو يسمع صاحبه يقول له “ما هي إلا لك يا زهير” . انتهت قصة زهير هذا هنا ، وخلده المثل &#34; ما هي إلا لك يا زُهير&#34; .
162+
...</p>
163+
</div>
164+
<footer class="entry-footer"><span title='2020-01-01 00:00:00 +0000 UTC'>1 يناير 2020</span>&nbsp;·&nbsp;<span>دقيقتان</span></footer>
165+
<a class="entry-link" aria-label="post link to لزُهير 1، زُهير2, … " href="http://localhost:1313/ar/posts/%D8%B2%D9%87%D9%8A%D8%B1/"></a>
166+
</article>
167+
153168
<article class="post-entry tag-entry">
154169
<header class="entry-header">
155170
<h2 class="entry-hint-parent">ليلى اللاعامرية

public/ar/index.json

Lines changed: 1 addition & 1 deletion
Large diffs are not rendered by default.

public/ar/index.xml

Lines changed: 12 additions & 0 deletions
Original file line numberDiff line numberDiff line change
@@ -262,6 +262,18 @@
262262
&lt;p&gt;تجز العشب بسكينة ولو كانت بجوراها ألف بقرة أخرى، المرعى كالزمن، كله لها.
263263
وأنت تحدق بها تغرق معها في لحظة تأمل أزلية،
264264
أصوات تقطيعها للحشائش تضبط إيقاع قلبك، موسيقى خُلقت لترافق رحلات التأمل&lt;/p&gt;</description>
265+
</item>
266+
<item>
267+
<title>لزُهير 1، زُهير2, … </title>
268+
<link>http://localhost:1313/ar/posts/%D8%B2%D9%87%D9%8A%D8%B1/</link>
269+
<pubDate>Wed, 01 Jan 2020 00:00:00 +0000</pubDate>
270+
<guid>http://localhost:1313/ar/posts/%D8%B2%D9%87%D9%8A%D8%B1/</guid>
271+
<description>&lt;p&gt;زُهير 1، زُهير2, …&lt;/p&gt;
272+
&lt;p&gt;زُهير ،&lt;/p&gt;
273+
&lt;p&gt;لا تعرفونه، حتى أنا لا أعرفة. ولكن لزهير هذا مثل يتناقله القرويين.
274+
كان زهير هذا يثغو ليل و نهار وهو يرى خيمة &amp;quot; القصب&amp;quot; منتصبة أمام &amp;ldquo;مِقراطه&amp;rdquo; وأمعائة خاوية. يلقي عينا على القصب وعينا على مالكه ومالك القصب، فيرد عليه المالك ليسكته : &amp;quot; ما هي الا لك يا زهير&amp;quot; . يُؤتى زهير بالبقر من كل قرية مجاورة وجبل ليَزرع عُجول تُباع و تقيت عائلات كُثر. يقلب زهيرا الأرض ليزرعوا ويعيشوا. حتى تلك الخيمة، قصبها من الجرح الميت على سنامة زهير نما. وكلما طلبت معدتة قوتاً رد صاحبه: &amp;quot; ما هي إلا لك يا زهير&amp;quot; .
275+
خر زهير في &amp;ldquo;مقراطه&amp;rdquo; صريعا ، وبقيت الخيمة منتصبه، وهو يسمع صاحبه يقول له &amp;ldquo;ما هي إلا لك يا زهير&amp;rdquo; .
276+
انتهت قصة زهير هذا هنا ، وخلده المثل &amp;quot; ما هي إلا لك يا زُهير&amp;quot; .&lt;/p&gt;</description>
265277
</item>
266278
<item>
267279
<title>ليلى اللاعامرية</title>

public/ar/posts/index.xml

Lines changed: 12 additions & 0 deletions
Original file line numberDiff line numberDiff line change
@@ -219,6 +219,18 @@
219219
وشممت رائحة (هُرد) مع البخور، ولكن الكثير من الهرد، تماما كما لو كنت في مقهى ستاربكس ولكن يقدم الهرد بدلاً عن القهوة،
220220
سمعت جدتي تتحدث بالإنجليزية مع جارتنا العجوز التي بجوارها وهي تأخذني، وشعرت بلعاب جارتنا يرش وجهي من بين اسنانها الأربع، فمها (مَسْرُب) يتأتا على وجهي، بكيتُ واعادتني الى أمي، ثم رأيت ظلا ينحني علي بهدوء ظل القمر على ربوة، كانت تدغدغ أنفي بأصبعها و تقول: &amp;ldquo;نخرته مثل الحبة السيجارة .. ما شاء الله، غيييياه غغغغيييياه ، اني داري موه شتوقع وموه شتعمل لما تكبر .. &amp;quot; قلبني أحدهم كالوسادة على ظهري ، ورايت الاخرون يتشاجرون، اتذكر انني كنتُ البس قميص غير هذا من الملعون الذي البسني قميص ارسنال؟! ثم تذكرتُ &amp;quot; لما تكبر&amp;hellip;&amp;rdquo; بعدها كنت أصرخ بلغة لا يفهمها أحد : يا جَرجوف ثَني، مله ثَني&amp;hellip;
221221
ماذا كانت ستقرر ؟! كنتُ قاب كلمات من اسطورة ستقول لي شيئاً ما عن كيف أعيش، ما الذ أن يرتاح عمري على ظهر اسطورة تكفيني عناء القرارات&lt;/p&gt;</description>
222+
</item>
223+
<item>
224+
<title>زُهير 1، زُهير2, … </title>
225+
<link>http://localhost:1313/ar/posts/%D8%B2%D9%87%D9%8A%D8%B1/</link>
226+
<pubDate>Wed, 01 Jan 2020 00:00:00 +0000</pubDate>
227+
<guid>http://localhost:1313/ar/posts/%D8%B2%D9%87%D9%8A%D8%B1/</guid>
228+
<description>&lt;p&gt;زُهير 1، زُهير2, …&lt;/p&gt;
229+
&lt;p&gt;زُهير ،&lt;/p&gt;
230+
&lt;p&gt;لا تعرفونه، حتى أنا لا أعرفة. ولكن لزهير هذا مثل يتناقله القرويين.
231+
كان زهير هذا يثغو ليل و نهار وهو يرى خيمة &amp;quot; القصب&amp;quot; منتصبة أمام &amp;ldquo;مِقراطه&amp;rdquo; وأمعائة خاوية. يلقي عينا على القصب وعينا على مالكه ومالك القصب، فيرد عليه المالك ليسكته : &amp;quot; ما هي الا لك يا زهير&amp;quot; . يُؤتى زهير بالبقر من كل قرية مجاورة وجبل ليَزرع عُجول تُباع و تقيت عائلات كُثر. يقلب زهيرا الأرض ليزرعوا ويعيشوا. حتى تلك الخيمة، قصبها من الجرح الميت على سنامة زهير نما. وكلما طلبت معدتة قوتاً رد صاحبه: &amp;quot; ما هي إلا لك يا زهير&amp;quot; .
232+
خر زهير في &amp;ldquo;مقراطه&amp;rdquo; صريعا ، وبقيت الخيمة منتصبه، وهو يسمع صاحبه يقول له &amp;ldquo;ما هي إلا لك يا زهير&amp;rdquo; .
233+
انتهت قصة زهير هذا هنا ، وخلده المثل &amp;quot; ما هي إلا لك يا زُهير&amp;quot; .&lt;/p&gt;</description>
222234
</item>
223235
<item>
224236
<title>في الجنازات</title>

public/ar/posts/nothingdies/index.html

Lines changed: 2 additions & 2 deletions
Original file line numberDiff line numberDiff line change
@@ -235,10 +235,10 @@ <h1 class="post-title entry-hint-parent">
235235
<li><a href="http://localhost:1313/ar/tags/%D9%85%D8%A8%D8%B9%D8%AB%D8%B1%D8%A7%D8%AA/">مبعثرات</a></li>
236236
</ul>
237237
<nav class="paginav">
238-
<a class="prev" href="http://localhost:1313/ar/posts/old-legends/">
238+
<a class="prev" href="http://localhost:1313/ar/posts/%D9%8A%D8%A7-%D8%B7%D9%8A%D8%A7%D8%B1%D8%A9/">
239239
<span class="title">« السابق</span>
240240
<br>
241-
<span> أساطير قديمة</span>
241+
<span> تاريخ الطائرات </span>
242242
</a>
243243
<a class="next" href="http://localhost:1313/ar/posts/butterfly-effect/">
244244
<span class="title">التالي »</span>

public/ar/posts/old-legends/index.html

Lines changed: 7 additions & 2 deletions
Original file line numberDiff line numberDiff line change
@@ -225,10 +225,15 @@ <h1 class="post-title entry-hint-parent">
225225
<li><a href="http://localhost:1313/ar/tags/%D9%85%D8%A8%D8%B9%D8%AB%D8%B1%D8%A7%D8%AA/">مبعثرات</a></li>
226226
</ul>
227227
<nav class="paginav">
228-
<a class="next" href="http://localhost:1313/ar/posts/nothingdies/">
228+
<a class="prev" href="http://localhost:1313/ar/posts/%D8%B9%D9%8A%D9%88%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AA%D9%85%D8%A7%D8%A1/">
229+
<span class="title">« السابق</span>
230+
<br>
231+
<span> هل شعرت بالإنتماء ؟! </span>
232+
</a>
233+
<a class="next" href="http://localhost:1313/ar/posts/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%B8%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B8%D9%8A%D9%85/">
229234
<span class="title">التالي »</span>
230235
<br>
231-
<span> تفاصيل </span>
236+
<span> ألانتظار العظيم </span>
232237
</a>
233238
</nav>
234239

public/ar/posts/page/2/index.html

Lines changed: 15 additions & 15 deletions
Original file line numberDiff line numberDiff line change
@@ -259,6 +259,21 @@ <h2 class="entry-hint-parent">رائحة القدوم الى الحياة في
259259
<a class="entry-link" aria-label="post link to رائحة القدوم الى الحياة في اليمن " href="http://localhost:1313/ar/posts/birthmoment/"></a>
260260
</article>
261261

262+
<article class="post-entry">
263+
<header class="entry-header">
264+
<h2 class="entry-hint-parent">زُهير 1، زُهير2, …
265+
</h2>
266+
</header>
267+
<div class="entry-content">
268+
<p>زُهير 1، زُهير2, …
269+
زُهير ،
270+
لا تعرفونه، حتى أنا لا أعرفة. ولكن لزهير هذا مثل يتناقله القرويين. كان زهير هذا يثغو ليل و نهار وهو يرى خيمة &#34; القصب&#34; منتصبة أمام “مِقراطه” وأمعائة خاوية. يلقي عينا على القصب وعينا على مالكه ومالك القصب، فيرد عليه المالك ليسكته : &#34; ما هي الا لك يا زهير&#34; . يُؤتى زهير بالبقر من كل قرية مجاورة وجبل ليَزرع عُجول تُباع و تقيت عائلات كُثر. يقلب زهيرا الأرض ليزرعوا ويعيشوا. حتى تلك الخيمة، قصبها من الجرح الميت على سنامة زهير نما. وكلما طلبت معدتة قوتاً رد صاحبه: &#34; ما هي إلا لك يا زهير&#34; . خر زهير في “مقراطه” صريعا ، وبقيت الخيمة منتصبه، وهو يسمع صاحبه يقول له “ما هي إلا لك يا زهير” . انتهت قصة زهير هذا هنا ، وخلده المثل &#34; ما هي إلا لك يا زُهير&#34; .
271+
...</p>
272+
</div>
273+
<footer class="entry-footer"><span title='2020-01-01 00:00:00 +0000 UTC'>1 يناير 2020</span>&nbsp;·&nbsp;<span>دقيقتان</span></footer>
274+
<a class="entry-link" aria-label="post link to زُهير 1، زُهير2, … " href="http://localhost:1313/ar/posts/%D8%B2%D9%87%D9%8A%D8%B1/"></a>
275+
</article>
276+
262277
<article class="post-entry">
263278
<header class="entry-header">
264279
<h2 class="entry-hint-parent">في الجنازات
@@ -287,21 +302,6 @@ <h2 class="entry-hint-parent">في ذم البقر
287302
<footer class="entry-footer"><span title='2020-01-01 00:00:00 +0000 UTC'>1 يناير 2020</span>&nbsp;·&nbsp;<span>دقيقتان</span></footer>
288303
<a class="entry-link" aria-label="post link to في ذم البقر " href="http://localhost:1313/ar/posts/notpraisingcows/"></a>
289304
</article>
290-
291-
<article class="post-entry">
292-
<header class="entry-header">
293-
<h2 class="entry-hint-parent">في مديح البقر
294-
</h2>
295-
</header>
296-
<div class="entry-content">
297-
<p>هل تأملت بقرة ترعى؟! تغرق في اللحظة وتؤبدها ، لا ماضٍ على سنامها ، ولا مستقبل على ناصيتها، الحاضر يمتد على كل كيانها، لا زمن عند البقرة !!
298-
تسدل رقبتها بهدوء كـ يد عجوز تصب القهوة ، ثم تنهمك في الآن فقط، حتى عندما تحط حشرة على أنفها تحرك أُذنها كـ يد راهب يهش الحر بمروحة ورقية
299-
تجز العشب بسكينة ولو كانت بجوراها ألف بقرة أخرى، المرعى كالزمن، كله لها. وأنت تحدق بها تغرق معها في لحظة تأمل أزلية، أصوات تقطيعها للحشائش تضبط إيقاع قلبك، موسيقى خُلقت لترافق رحلات التأمل
300-
...</p>
301-
</div>
302-
<footer class="entry-footer"><span title='2020-01-01 00:00:00 +0000 UTC'>1 يناير 2020</span>&nbsp;·&nbsp;<span>دقيقة واحدة</span></footer>
303-
<a class="entry-link" aria-label="post link to في مديح البقر " href="http://localhost:1313/ar/posts/praisingcows/"></a>
304-
</article>
305305
<footer class="page-footer">
306306
<nav class="pagination">
307307
<a class="prev" href="http://localhost:1313/ar/posts/">

0 commit comments

Comments
 (0)